المرزباني الخراساني

503

معجم الشعراء

عرفت شيبة ، والنجّار قد حفلت * أبناؤها حوله بالنّبل تنتضل وقال لامرأة تدعى عميرة « 1 » : [ من البسيط ] لا تحسبي شيم الفتيان واحدة * بكل رحل [ لعمري ] ترحل النّاقة « 2 » إنّي إذا ما يشين المرء شيمته * ألفيتني ، جلدتي بيضاء برّاقه وخير ما يفعل الفتيان أفعله * والخير أن يتبعنّ المرء أعراقه [ 950 ] أوفى . واسمه : مقرّن بن مطر بن ناشرة ، من بني مازن بن عمرو بن تميم . جاهليّ . وهو أحد الرّجليّين الثلاثة المشهورين بالسّعي ، كانوا لا يجارون عدوا . وهم : أوفى بن مطر ، وسليك بن السّلكة التميميّ ، والمنتشر بن وهب الباهليّ . كان الرجل منهم إذا جاع يعدو خلف الظبيّ ، فيأخذه ، وكانوا أيضا أهدى من القطا . وأوفى هو القائل - وازدرته امرأته « 3 » - : [ من الوافر ] تقول المالكيّة أمّ قيس * رأيت مقرّنا دون المغيب يعني نفسه ، أي : دون ما بلغني بالغيب عنه . رأيتك دون ما قالوا ، وأنّى * فلاح المرء من بعد المشيب ؟ وما يدريك ما حسبي إذا ما * وجوه القوم كانت كالصّبيب ؟ « 4 » وله « 5 » : [ من الطويل ] وإنّي بحمد اللّه لا ثوب فاجر * لبست ، ولا من غدرة أتقنّع « 6 »

--> ( 1 ) الأبيات في ( أنساب الأشراف 1 / 79 ) . وأشار مؤلف ( شعراء جاهليون ص 110 ) إلى أنها منسوبة إلى عبد المطلب بن هاشم نقلا عن أنساب الأشراف 1 / 69 ! ! ( 2 ) ما بين المعقّفتين بياض في الأصل . وكتب في ك ( إذا ما ) ، وفي ف ( لعمري ) نقلا عن ( أنساب الأشراف ) . ( 3 ) في ك « وأوفس القائل » . تصحيف . والبيت الأوّل في ( ألقاب الشعراء ) وفيه : « أمّ عمرو » . ( 4 ) الصبيب : الدم المصبوب . ( 5 ) البيت مع آخر في ( المحبر ص 348 ) وفيه : « الوافون من العرب : أوفى بن مطر المازني . وكان جاوره رجل ، ومعه امرأة له ، فأعجبت قيسا أخاه ، فجعل لا يصل إليها مع زوجها ، فقتل زوجها غيلة ، فبلغ ذلك أوفى ، فقتل قيسا أخاه بجاره ، وقال » البيتين . ( 6 ) جاء في الهامش : « مقرن بن عائذ ، رئيس مزينة يوم بعاث . وفي ذلك يقول - وأسر ثابتا أبا حسّان ، أنشده ابن السيّد في حواشي نوادر القالي - : [ من الكامل ] هلّا سألت ، وأنت غير عييّة * وشفاء من يعيا السؤال عن العمى عن مشهدي ببعاث إذ دلفت لنا * غسّان بالبيض القواطع والقنا وعن اعتناقي ثابتا في مشهد * متناغش ، فيه الشجاعة للقنا -